خلينا نحكيها بصراحة وبأسلوب هيك قريب للقلب… اللي صار مبارح مو مجرد “انقطاع خدمة”، ولا هو مجرد Error 5xx طلع على مواقع الناس وخرب يومهم. اللي صار كان حالة نادرة، حالة بتكشفلك كيف شركة وحدة قدرت تمسك الإنترنت من رقبته—وبهدوء—لدرجة إنو أول ما ينهار جزء من نظامها، بتحس العالم كله ضاوي لمبة حمراء وواقف يستنى، مو لأنو ما في بديل تقني، لكن لأنو الخطة اللي لعبتها كلاودفلير خلال 10 سنين كانت أذكى من أي خطة بزنس شافتها الساحة.
اللي صار مبارح كشف أسرار ما بتنحكى عادة:
كشف إنو الإنترنت صار فعلياً يعتمد على كلاودفلير، مش كـ CDN ولا كـ “حماية”، بل كطبقة أساسية من حياة الويب… لدرجة إنو لما النظام عطس، العالم كلّه مسك محرمة.
وبينما الناس بتحكي عن الخطأ التقني—Query غلط، Feature File خربان، Nodes عم تشتغل Good/Bad—الحقيقة الأساسية كانت عم تطلع لحالها:
هذي شركة بنت إمبراطورية مش على أساس التكنولوجيا بس، بل على أساس استراتيجية ما بتنلعب بسهولة… استراتيجية “خلي العالم محتاجلك”، وخلي البدائل دائماً أقل، وخلي القيمة اللي بتعطيها أكبر من ثمنها بعشرات المرات.
لحظة الانهيار اللي فضحت الحقيقة
قبل 11:20 كلشي كان هادي. Errors عادية، Normal baseline. فجأة؟
ارتفعت الرسوم القزحية تبعت 5xx errors وصارت الدنيا تولّع.
بس الغريب مو الانهيار… الغريب إنو النظام كان يرجع لفترة قصيرة وبعدين ينفجر من جديد.
سلوك مش منطقي بخبرات شركات العالم. ليش؟
لأنو الملف المسؤول عن ميزة معينة كان يتولد كل خمس دقايق. إذا تولد من Node قديمة: كويس.
إذا تولد من Node محدثة: كارثة.
صارت شبكة عالمية تمشي على مبدأ “يا تصيب يا تخيب” كل 5 دقايق.
شي غريب، شي مرعب، شي مش منطق إنو يكون بإيد شركة وحدة عم تصيغ الإنترنت كله.
وهون عم نحكي عن “Core CDN”، “Security Layers”، “Turnstile”، “Workers KV”، “Access”، “Dashboard”… كله نزل إلى الأرض.
بس هون اللعبة الأعمق…
الكل كان قادر يفصل كلاودفلير بخمس دقايق… بس ولا واحد فكر يعملها
بالمنطق…
شركة بتطيّرك أنت وخدماتك وموقعك وعملك لمدة 4 ساعات متواصلة؟
كان طبيعي جداً تشوف شركات عم تركض لتغير DNS وتعمل Bypass…
بس شو صار فعلياً؟
ولا حدا.
ولا شركة كبيرة ولا صغيرة.
ولا Startup ولا Enterprise.
ولا مطوّر مستقل ولا مالك موقع كبير.
الكل كان قاعد وعم يستنى وكأنو الإنترنت مشلول.
ليه؟
لأنو كلاودفلير نجحت تحقق المعادلة اللي ما حدا بسوق التقنية قدر يعملها:
“خدمات ضخمة جداً… بسعر صفر تقريباً.”
“اعطِ العميل شيء ما بيقدر يعيش بدونه.”
هاي هي وصفة اللعبة.
مجاناً CDN.
مجاناً Firewall.
مجاناً DDoS Protection.
مجاناً Bots Management.
Nameservers مجانية.
Domain Registrar بسعر الكلفة.
Emails Routing مجاني.
Zero Trust (بنصفه مجاني).
R2 Storage تقريباً ببلاش.
وكل يوم منتج جديد… أرخص، أسرع، أذكى.
مين بده يطلع من منظومة هيك؟
مين قادر أصلاً يطلع؟
السر: مش إنو خدماتهم قوية… السر إنو خدماتهم “ضرورية”
بزنس كلاودفلير مش بزنس “سيرفرات”.
مش بزنس “CDN”.
لا.
كلاودفلير عم تشتغل كطبقة أساسية من الإنترنت نفسه.
زي الكهرباء.
زي الماء.
زي الأوكسجين.
أنت ما بتسأل “هل في بديل؟”
أنت بتسأل “ليه بدي بديل أصلاً؟”.
حتى لو بدلت، أنت بدك:
– DNS بديل
– CDN بديل
– Security بديلة
– Rate Limiting
– WAF Rules
– DDoS Protection
– Caching Layer
– Bot Filtering
– Geo Routing
– Email Routing
– Lightweight Script Runner (Workers)
مين بقدم كل هالشي بـ 0$؟
ولا حدا.
وهاي هي اللعبة: الاثمان الرخيصة قتلت المنافسة
لما كلاودفلير قررت تبيع الدومينات بسعر التكلفة العالم كله انفجر:
ليش؟
لأنو GoDaddy و Namecheap و كل المسجلين قاعدين ببيعو Domain بـ 12–15 دولار وهما أصلاً دافعين أقل من 9.
كلاودفلير دخلت وقالت:
ما بدي أرباح.
ما بدي آكل منكم مصاري.
أنا بدي إياكم “جوا عندي”… ومش ضروري تدفعوا.
الميزة الحقيقية هون؟
عندهم اقتصاد “حجم” مش اقتصاد “ربح مباشر”.
كل ما عدد المستخدمين زاد →
كل ما تجمع بيانات أكبر →
كل ما صارت خدماتهم أدق →
كل ما صار عندهم قدرة تسويق أقوى →
وكل ما قدرتهم على بيع منتجات Enterprise ذات الربح العالي صارت أسهل.
يمكن أنت ما تدفع.
بس شركات بعشرات الملايين بتدفع عشان تبقى المنظومة نفسها واقفة.
الانهيار كشف شيء أكبر: الإنترنت صار يعتمد على طرف واحد
مبارح كان إنذار مو تقني… إنذار اقتصادي.
إذا شركة وحدة ارتبكت—ولو لحظياً—شبكات عالمية، متاجر إلكترونية، خدمات مالية، منصات SaaS، كلها وقفت.
مش لأنو بديل غير موجود.
البديل موجود… بس مش بنفس السعر
مش بنفس البساطة
ومش بنفس التكامل
ومش بنفس الانتشار
ومش بنفس الراحة
ومش بنفس الأداء
البديل موجود… لكن “غير منطقي”.
هون بتبلّش تفهم إنو كلاودفلير مو مجرد شركة…
هي Infrastructure.
هي Layer رقم صفر للويب الحديث.
هي الفكرة اللي بتقول:
“اعمل خدمة مجانية لسنين… خلي مليارات المواقع تعتمد عليك… بعدين حتى لو أخطأت، محدا يقدر يتركك.”
وهون بتبلّش قصة المقال الحقيقية…
كيف كلاودفلير قدرت تبني الإمبراطورية اللي حتى انهيارها المؤقت ما خفّض ولاء المستخدمين؟
كيف قدرت تربط السوق كله فيها؟
كيف خطتها التسويقية أخطر من أي خطة تقليدية؟
وكيف استخدمت أخطاء المنافسين لتكبر؟
وشو المستقبل اللي راح تصير عليه خدمات الإنترنت؟
كيف بنت كلاودفلير شبكة ما بتخلي الناس تفكر بالخروج منها أصلاً؟
عشان تفهم العبقرية اللي صارت، لازم تفهم نقطة أساسية:
معظم الشركات بالعالم بتخاف تقدم خدمات مجانية لأنها بتخاف تخسر.
بس كلاودفلير؟
كانت تفكر بطريقة مختلفة تماماً…
كانت تفكر: “كيف أقدر أربط العالم فيّي لدرجة يصير تركي أصعب من تحمّل أعطالي؟”
وهاي بالضبط الخطة اللي صارت مبارح أكثر وضوحاً من أي يوم تاني.
الناس ما تركت كلاودفلير…
مش لأنو المشكلة بسيطة.
هي كانت كبيرة، ومزعجة، ومكلّفة على كثير ناس.
بس العالم ما كان عم يفكر "خليني أغيّر"…
كان عم يفكر "إنترنت العالم واقع… نستنّى".
وهاي الحالة ما بتصير إلا إذا كنت شركة ما إلها بديل فعلي.
المنتج المجاني مش هدف… المنتج المجاني هو “سلاح استراتيجي”
اللي بتفكر إنو كلاودفلير بتعمل خير وبس تعطينا CDN ببلاش؟
هذا تفكير بسيط.
الحقيقة أعقد بكثير…
الخدمة المجانية كانت “حصان طروادة”.
وسمّيت مجانية بس لأنها الطريقة الوحيدة اللي بتخلي:
– كل موقع صغير يستعملها
– كل موقع جديد يركبها قبل ما يفكر بأي بديل
– كل مبرمج يضيفها للدومين تبعه تلقائي
– كل متجر يستفيد منها بدون تكلفة
– كل شخص عنده مشروع Side Project يثق فيها من أول يوم
– كل منصة بيع تدمجها
– وكل واحد يدخل شبكة Cloudflare DNS بدون ما يفكر مرتين
صار دخولك لكلاودفلير زي فتح Gmail أو WhatsApp…
شيء “بديهي”.
المنتج المجاني مش منتج.
المنتج المجاني هو أساس شبكة عالمية.
المنتج المجاني هو نفسه اللي خلّى العالم يشوف خطأ مبارح كأنو “عطل عام بالإنترنت”، مش كأنو “عطل شركة تابعة”.
المنافسين عندهم مشكلة وجودية… مش تقنية
حتى لو طلعت شركة جديدة اسمها "SupremeCDN" مثلاً—عندها سرعات خارقة 1000% وأمان خرافي—في مشكلة وحدة:
كيف بدهم يقنعوا ملايين المواقع إنها تنتقل من كلاودفلير؟
مش لأنو كلاودفلير أفضل تقنياً بكل شيء…
لكن لأنو:
-
البنية التحتية متكاملة.
-
المنتجات مربوطة ببعض بشكل ما بيتقلد.
-
الأسعار مجانية.
-
الشبكة أضخم شبكة CDN/WAF بالكرة الأرضية.
-
DNS تبعهم من الأسرع بالعالم.
-
الوصول لمستخدمين Edge عالميين أسرع من أي شركة ثانية.
-
مئات آلاف التطبيقات تشتغل عليها.
بدك تطلع من كلاودفلير؟
لازم:
– تغيّر DNS
– تغيّر Firewall
– تغيّر CDN
– تغيّر Bot Protection
– تغيّر Rate Limiting
– تغيّر Page Rules
– تغيّر Workers Apps
– تغيّر Email Routing
– تغيّر Captcha
– تغيّر Caching System
– تغيّر Zero Trust Layer
يعني مو تغيير خدمة…
تغيير “حياة كاملة”.
وهذا سبب إنو لما وقع النظام مبارح…
ولا واحد فكر يعمل “Disable Proxy”.
الناس صارت تشوف الأمر وكأنه “عاصفة إلكترونية”، مو خطأ شركة.
الإمبراطوريات الحقيقية تبنى على “الاعتمادية”… مش على الأرباح
كل شركات التقنية زمان كانت تبني بزنسها على الربح المباشر:
X خدمة = Y دولار.
كلاودفلير قلبت اللعبة:
X خدمة = 0 دولار
بس
Z سوق كامل يصبح معتمد عليك = مليارات مستقبلية
هاي الفكرة استخدمتها Google قبل عشرين سنة:
Gmail مجاني
Maps مجاني
Translate مجاني
Chrome مجاني
Android مجاني
Drive مجاني
ليش؟
حتى تصير Google "المكان الطبيعي" لاستخدام الإنترنت.
وهي نجحت.
كلاودفلير أخذت نفس الفكرة…
بس طورتها على مستوى البنية التحتية، مو مستوى التطبيقات.
الفرق؟
خلينا نوضح…
– لو Gmail وقع 4 ساعات → العالم يزعل… بس عنده بدائل.
– لو Google Maps وقع 4 ساعات → الناس بتتذمر… بس ما في خسارة اقتصادية ضخمة.
– لو Chrome وقع 4 ساعات → عادي، في Firefox وEdge.
لكن لما كلاودفلير وقع؟
وقع الإنترنت نفسه.
هون بتشوف العقلية اللي بنيت عليها كلاودفلير
عقلية ما بتهدف تبيع لك شيء…
عقلية بتهدف تبيع العالم عليك.
عقلية بتقول:
“أنا ما ببيعك منتج… أنا ببيعك راحة بال مستحيل تحصلها حتى لو بدك تدفع.”
عقلية بتقول:
“أنا بخلي مغادرتك إلي مكلفة، متعبة، ومعقدة، وغير منطقية.”
عقلية بتقول:
“لو صار خطأ… الكل يستنى… لأنو الكل معتمد علي.”
واللحظة اللي الصارت مبارح… كانت إثبات رسمي لنجاح الخطة
لما شفت الناس بتويتر (X)، Reddit، Telegram، Slack، Discord… كلهم عم يحكوا:
"Cloudflare down"
"Internet is broken"
"Global outage"
"The web is offline"
ما حدا قال:
“Cloudflare is unreliable, let’s leave.”
ولا واحد.
وهون بتشوف الاحترام العميق اللي اكتسبوه على مدار سنين.
ليش كان ممكن نعمل Bypass خلال 5 دقايق وما حدا عمله؟
ببساطة:
لأنو كلاودفلير ما هي خدمة… كلاودفلير هي شبكة حياة.
تتخيل شخص يشيل الكهرباء من بيته ويجيب مولّد… بس لأنه الكهربا قطعت ساعتين؟
مستحيل.
بنقهر… بس بستنى.
نفس الشي صار.
ومو لأنو العالم غبية.
بالعكس… لأنو العالم فاهمة قديش كلاودفلير فعلياً ماسكة الإنترنت من أيديه ورجليه.
المشكلة التقنية نفسها كانت مرعبة… بس الشي اللي بعدها كان أهم
الفريق اكتشف أنو المشكلة مش “هجوم”،
بل Node عم يطلع منها ملف سيء وFile Manager عم يوزع الملف عالمياً كل 5 دقايق.
والأغرب؟
النظام كان يتعافى… وبعدين يرجع ينهار.
وهذا الشي خلّى حتى خبراء العالم يضيعوا.
لأنو “السلوك غير منطقي”.
لكن اللي انكشف من جوّا…
إنو كلاودفلير بنية ضخمة جداً، متشابكة جداً، سريعة جداً…
لدرجة إنو ملف واحد ممكن يأثر على ملايين المواقع خلال دقائق.
ولكن؟
هون القوة…
بنفس السرعة اللي انتشر فيها الملف السيء… انتشر الملف الصحيح بعد التعديل.
وبنفس القوة اللي وقعت فيها الشبكة… رجعت.
هذا بيحكيلك إنو النظام خطير… بس قوي.
سريع… بس حساس.
عالمي… بس معتمد على نفسه.
وهذا النوع من الأنظمة ما بينبنى إلا بعد 10 سنين استثمار وذكاء وقرارات صعبة.
والسر الأكبر: كلاودفلير ما عندها Server Farms تقليدية… عندها “شبكة إنترنت خاصة”
أغلب الشركات عندها Data Centers
أغلب الشركات عندها Locations ثابتة
بس كلاودفلير عندها إشي اسمه:
Anycast Global Network
يعني؟
كل السيرفرات حول العالم تشكّل “سيرفر واحد كبير” من وجهة نظر المستخدم.
وهذا هو اللي بخلّي أي تحديث أو مشكلة أو خطأ… ينتشر مباشرة بكل مكان.
واللي بخلّي:
– سرعة موقعك ثابتة
– الهجوم اللي إجى من البرازيل ينصد بسيرفر بألمانيا
– الزائر السعودي يشوف موقعك من دبي
– الزائر الأوروبي يشوفه من وارسو
– الزائر الأمريكي يشوفه من شيكاغو
هذا مش CDN…
هذا مستوى متقدم من الـ Edge Networking.
وهذا المستوى… ما في شركة قريبة منه أصلاً.
هون منبلّش نفوت بصلب اللعبة الحقيقية:
كيف كلاودفلير استخدمت “السعر” كحرب، و”الراحة” كفخ، و”التكامل” كحائط صد ضد المنافسين؟
وهي النقطة اللي رح أدخل فيها بشكل عميق جداً بالاستجابة الثالثة…
القصة لسا طويلة… ولسا في أمور أعمق وأذكى، رح تغيّر تفكير أي واحد بيفكر يدخل عالم البزنس، خصوصاً بزنس الإنترنت.
لما السعر يتحول إلى سلاح… والخدمات المجانية تصير أخطر من أقوى حملات التسويق
أكبر غلط اليوم ناس كثيرة بتفكر فيه هو إنو “السعر الرخيص” نقطة ضعف…
الحقيقة؟
السعر الرخيص لما يجي من شركة عندها قدرة تخسرك وتربح غيرك، بصير سلاح استراتيجي.
السعر الرخيص عند كلاودفلير ما كان عشوائي…
ما كان حركة “نحبكم”
ولا حركة “الويب للجميع”
ولا حركة “نبيّن لطافة”.
لا.
كان خطة استحواذ على السوق… خطة محسوبة بدقة.
واللي ما بنتبه إلها إنو السعر الرخيص تبع كلاودفلير مو قوي لأنه رخيص…
هو قوي لأنه مدعوم بـ:
– شبكة عالمية
– مراكز وجود في 300+ مدينة
– اتفاقيات ضخمة مع ISPs
– Infrastructure متقدمة لسنوات ضوئية
– Systems ومعالجات مكتبية مش موجودة عند أي منافس
– فريق هندسي يعتبر من أذكى فرق العالم
– Edge Computing حقيقية
– Storage Layers
– Load Balancing
– Analytics
– DDoS على مستوى دولي
– Zero Trust كامل تقريباً
– Security Layers لا يمكن منافستها
يعني بكل بساطة…
كلاودفلير ما عملت Free Products لأنها لطيفة…
عملتها لأنها قادرة تعملها، ولأنها عارفة إنو المنافس ما عنده قدرة يقلد.
السر: المنافسين ما عندهم قدرة “يحرقوا” أرباحهم ليبنوا نفس الشبكة
شركة بتاخذ 12 دولار على Domain
كيف بدها تنافس شركة بتبيعه بـ سعر الكلفة؟
شركة بتبيع CDN بـ 100$
كيف بدها تنافس CDN مجاني والأسرع بالعالم؟
شركة بتبيع Protection بـ 40$
كيف بدها تنافس WAF مجاني يعمل شغل أكبر شركة؟
شركة بتبيع Email Routing بـ 3$
كيف بدها تنافسه لما يكون ببلاش؟
شركة بتبيع Workers Functions بـ 20$
كيف تتنافس مع Cloudflare Workers اللي ممكن تستخدمه ببلاش لحدود كبيرة جداً؟
ما في منافس قادر يقلد خطتهم…
مو لأنه ما بدهم
لأنو ما عندهم القدرة التقنية والمالية يعملوها.
كلاودفلير عندها اقتصاد “شبكات”، Economy of Scale
وإذا في شركة بدها تقلدها… يجب حرفياً تكون بنفس حجم Cloudflare، وهذا شبه مستحيل أصلاً.
وهون الخطة الفلسفية الأعمق:
اجعل منافسك غير قادر على تقليد نموذجك…
…وبالتالي تختفي المنافسة بدون ما تقاتلها.
وهذا اللي صار.
منافسين Cloudflare ماتوا قبل ما يولدوا.
مو بالسوق…
على الورق.
في الاجتماعات.
عند المستثمرين.
لأنو أي مستثمر بده يدخل بسوق CDN, Security, DNS…
بس يشوف الأسعار تبعت كلاودفلير؟
بيقول:
“طيب شو بدنا نعمل؟ نبيع نفس الخدمة بـ 1 دولار؟
وهي ببلاش عند Cloudflare؟
ولا بدنا نبيعها بـ 20؟
وهي أرخص وأقوى وأسرع عند Cloudflare؟”
فالمشروع أصلاً ما بينولد.
القوة مش بالخدمة… القوة في “السوق يلي اختفى منه المنافس”
في اقتصاد الأعمال في شيء اسمه:
Kill Zone
يعني منطقة إذا دخلت فيها، بتواجه لاعب مستحيل تهزمه، وهو جاهز يبخرك أول ما تقرب من ملعبه.
Google عندها Kill Zone تبعت Search.
Meta عندها Kill Zone تبعت Social.
Microsoft عندها Kill Zone تبعت Office + Windows.
Cloudflare؟
عندها Kill Zone تبعت:
الإنترنت نفسه.
بدك تنافسها؟
لازم تبني شبكة CDN أعلى من 300 دولة.
وتبني Layer Security أقوى.
وتبني Email Routing.
وتبني Edge Functions.
وتبني DNS.
وتبني Registrar.
وتبني Analytics.
وتبني Load Balancing.
وتعمل كل هاد…
وتعطيه ببلاش…
وتصبر 8-12 سنة ليصير عندك اسم.
يعني؟
لا ينافس.
اللي صار مبارح كان أكبر إعلان غير مباشر:
“كلاودفلير هو الإنترنت… والإنترنت هو كلاودفلير.”
طبعاً حرفياً مش بهالمعنى…
بس عملياً؟
هذا اللي انكشف.
لما سقوط شركة يعمل شلل عالمي…
شو بتسمي هالشي؟
تأثير؟
أهمية؟
هيمنة؟
لا…
هذا اسمه Infrastructure Sovereignty
السيادة على البنية التحتية.
يعني؟
هذه الشركة عندها “سيادة” أكبر من بعض الدول في مجال الإنترنت.
وهذا الشي صار واضح خلال الأربع ساعات اللي العالم كلّه ضايلتها وما حدا فكر يهرب منها.
الناس بتفكر إنو اللي صار هو “تعطل تقنية”…
بس الحقيقة؟
كانت لحظة كشف الستار عن كيف تعمل الأباطرة.
لما تبني بزنس:
– ما تبنيه على منتج
– ما تبنيه على سعر
– ما تبنيه على حملة تسويق قوية
الأباطرة ببنوا بزنس على:
اعتمادية السوق عليك.
اعتماد نفسي
اعتماد تقني
اعتماد مالي
اعتماد راحة
اعتماد أداء
اعتماد سهولة إعداد
اعتماد سمعة
اعتماد تجربة مستخدم
اعتماد شبكة
اعتماد Decorator Tools
اعتماد Integrations
اعتماد “نفسية” المستخدم إنو ما بدي أروح لغيرك
وهاي أخطر نقطة…
المستخدم ما بيظل معك لأنك الأفضل…
أحياناً بيظل معك لأنك الأسهل.
وهذا اللي كلاودفلير فهمته.
انتقل من Cloudflare؟
حرفياً بدك يوم كامل تعدّل 20 إعداد.
وبدك تتأكد إنو كل موقعك ما رح يموت.
وبدك تخاف من هجمات فجائية.
وبدك تجرب DNS ثاني يمكن أبطأ.
وبدك CDN ثاني يمكن أضعف.
وبدك WAF ثاني أقل ذكاء.
وبدك Workers جديدة تختلف عن لغتك.
وبدك Zero Trust ثاني تدفع عليه.
وبدك تسكر مليون Integration عندك.
تقول لحالك:
"يا زلمة شو بدي بكل هالوجع؟ مش أحسن أستنّى ساعتين وتخلص؟"
وهذا اللي حرفياً صار.
الخطة الأكبر: تحوّل كلاودفلير من “خدمات ويب” إلى “الدولة التقنية للإنترنت”
اللي بشوفه اليوم…
كلاودفلير ما بدها تصير AWS
ولا Azure
ولا Google Cloud
لا.
كلاودفلير بدها تصير:
طبقة الإنترنت الأساسية
The Internet’s Base Layer
تخيل دولة كاملة…
بس بدل الحدود والجوازات، عندها:
– DNS
– CDN
– Firewall
– Security Intelligence
– Global Network
– Workers
– Storage
– Zero Trust
– Caching
– Analytics
– Routing System
– Email Systems
– Load Balancing
– Bots Radar
– Global Policies
يعني شركة…
بس بتشتغل كـ “Internet Authority”.
وهاي الخطة واضحة جداً بكل خطوة عملوها.
ومبارح؟
كانت اللحظة اللي العالم كله شافها لأول مرة “بدون Makeup”.
فصار سؤال مهم جداً ينطرح…
ليش كلاودفلير ما عندها منافس أصلاً؟
وليش حتى لو صار انهيار ثاني… ما رح يتغير شيء؟
هون رح نفوت على أهم جزء استراتيجي بالمقال…
الجزء اللي رح يكشف ليش الشركات ما بتقدر تنافس، وليش السوق أصلاً لازم يرضخ، وليش هذا النموذج هو مستقبل الإنترنت.
ليش ما في منافس حقيقي لكلاودفلير… رغم إنو السوق مفتوح والطلب ضخم؟
كثير ناس بتسأل سؤال بديهي:
“ليش أصلاً ما في شركة ثانية تعمل مثل كلاودفلير؟
السوق كبير، والإنترنت مليان شركات، وفي مليارات الدولارات… وين المنافسين؟”
والجواب مش تقني أبداً…
لا يتعلق بسرعة السيرفرات، ولا عدد الـ POPs، ولا حجم الباندويث.
الجواب الحقيقي ثلاث كلمات:
النموذج الاقتصادي مستحيل التقليد.
مش “صعب”…
مش “معقد”…
مش “مكلف”…
مستحيل.
وتعالو نشرحها وحدة وحدة وبطريقة واضحة وبأسلوب واقعي.
1) المنافس يحتاج 300 مدينة + 1000 مهندس + 10 سنين… قبل ما يدخل السوق أصلاً
بدك تنافس كلاودفلير؟
بدك:
– تنشر مراكز تواجد بـ 300 مدينة
– تعمل شراكات مع 10 آلاف ISP
– تبني Global Anycast network
– تبرمج WAF عالمي
– تبني DNS تعتبر من الأسرع بالعالم
– توفر CDN بقدرة استيعاب بمئات التيرابايتات
– تبني Workers Edge Runtime
– تبني Cache خرافي
– تحمي من هجمات DDoS بمستوى دول
– تبني نظام Captcha كامل
– توفر Bot Management
– توفر Load Balancing
– تخزّن سجلات
– تبني Email Routing
– تبني Zero Trust
– تبني Access System
– تبني global config engine
– وتعمل كل هذا… قبل ما يثق فيك أي مستخدم.
مين عنده قدرة يعمل هيك؟
كم شركة في العالم عندها القدرة تبني منصة بهيمنة عالمية؟
ثلاث أو أربع بالكثير… وكلهم مش مهتمين يدخلوا بهذا السوق أصلاً.
2) المنافس لو حاول يدخل… لازم يبيع خدماته بأقل من 0$ حتى ينافس
اللي ناس كثير ما بتستوعبه:
كلاودفلير ما بتربح من الخدمات الأساسية… أصلاً ما بدها تربح منها.
DNS؟ مجاني
CDN؟ مجاني
Firewall؟ مجاني
Rate Limiting؟ شبه مجاني
Email Routing؟ مجاني
Workers؟ شبه مجاني
Bot Fight؟ مجاني
Analytics؟ مجاني
DDoS؟ مجاني
Registrar Domains؟ بسعر التكلفة
لو إنت شركة جديدة…
كيف بدك تقنع الناس يتركوا خدمة مجانية عشان يجوا لعندك؟
بدك تسعر خدماتك:
0$
أو
ـ1$ (يعني تدفع للعميل؟)
مش منطقي.
مش sustainable.
مش قابل للحياة.
هاي ليست “منافسة أسعار”…
هاي “استحالة أسعار”.
3) المنافس ما عنده بيانات… وكلاودفلير عندها “البحر كامل”
هاي نقطة خطيرة جداً:
كلاودفلير ما بتقدم خدمات مجانية فقط…
هي فعلياً تجمع وتتغذى على كم هائل من البيانات:
– ملايين طلبات DNS بالثانية
– مليارات HTTP requests
– أنماط هجمات
– Bots signatures
– سلوك المتصفحات
– Caching behaviors
– Geolocation data
– Latency mapping
– Route optimization
– TLS fingerprints
– Email patterns
– Spam attempts
– Threat intelligence من كل العالم
هاي البيانات مش “ميزة إضافية”…
هي الوقود الأساسي لنظام كلاودفلير.
هاي البيانات بتخلي ذكاء كلاودفلير الأمني unmatched.
بتخلي الـ WAF تبعهم يكتشف هجوم قبل ما يبدأ.
بتخلي الـ Route Optimizer يعرف أفضل مسار قبل ما يصير ازدحام.
بتخلي الـ CDN يعرف شو لازم يتخزن وشو لازم يتجاهل.
بتخلي Bot Management يعرف من أول طلب إذا الزائر “بشري ولا روبوت”.
المنافس الجديد ما عنده ولا 0.1% من هاي البيانات…
فكيف بده ينافس؟
هاي زي إنك تقول لواحد “نافس Google Search”…
طيب كيف؟
بدون بيانات؟
مستحيل.
4) المنافس ما عنده “Trust”… بينما كلاودفلير عندها ثقة مبنية على سنوات
هون نقطة الناس مش منتبهة إلها:
الثقة.
الإنترنت ما بيشتغل على السرعة…
الإنترنت بيشتغل على الثقة.
كلاودفلير صارت layer أساسي لأنه:
– شركات Fortune 500 تعتمد عليها
– جامعات عالمية تعتمد عليها
– أكبر منصات SaaS تعتمد عليها
– منصات مالية تعتمد عليها
– مواقع حكومية تعتمد عليها
– منصات محتوى تعتمد عليها
– منصات تجارة إلكترونية تعتمد عليها
– منصات إخبارية تعتمد عليها
– منصات Backup تعتمد عليها
– شركات VPN تعتمد عليها
الفكرة إنو وجود اسم Cloudflare بالـ DNS أو الـ Proxy صار رمز “أمان وموثوقية”.
بدك تقنع ملايين الناس إنهم يتركوا هذا الاسم؟
بدك سنوات من إثبات الأداء.
ومبارح بالرغم من الخطأ…
الثقة ما راحت.
ولا تأثرت.
ليه؟
ببساطة لأنو:
– النظام وقع 4 ساعات…
– بس النظام اشتغل ملايين الساعات بدون مشكلة.
النسبة؟
4 ساعات من أصل 87,600 ساعة (خلال آخر عشر سنوات).
هاي نسبة ما بتكسر الثقة…
بتعزّزها.
5) المنافس حتى لو نجح… بيكون خارج معادلة التكامل
كلاودفلير مش منتج واحد…
كلاودفلير Ecosystem كامل.
إذا بدك تطلع منها، لازم تغيّر:
– DNS
– CDN
– Firewall
– WAF
– Bot Fight
– Turnstile
– Caching
– Workers
– KV Storage
– R2
– Email Routing
– Load Balancing
– Zero Trust
– Access
– Rules Engine
– Reliability Analytics
مين عنده بديل لكل هاد؟
لا أحد.
وبالتالي…
المنافس الوحيد اللي بيقدر ينافس كلاودفلير…
هو نسخة ثانية من كلاودفلير.
والنسخة الثانية؟
ما رح تنولد.
هون ببلّش الجزء الأخطر:
كلاودفلير ما بتمسك الإنترنت… كلاودفلير تمسك سلسلة القيمة Value Chain كاملة
والسؤال اللي لازم الكل يفكر فيه:
كيف شركة قدرت تجمع “السوق + المستخدم + التكنولوجيا + التكامل + الأداء + الثقة + الوقت” كلهم تحت سقف واحد؟
شو قواعد لعبتهم بالتحديد؟
شو هي الأساليب اللي اعتمدوها؟
وشو الدرس اللي الشركات العربية والمشاريع الصغيرة لازم تتعلمه من كل هذا المشهد؟
وداخل على أهم جزء بالمقال:
“كيف كلاودفلير ما سيطرت على السوق… بل سيطرت على العقل؟”
هذا الجزء رح يكون الاستجابة الخامسة والأخيرة.
ورح يكون الأقوى، والأعمق، والأكثر فائدة لأي واحد بيفكر يعمل بزنس أو Startup أو SaaS.
كيف شركة تقنية قدرت تمسك “عقل” المستخدم قبل ما تمسك “السوق”؟
لو بدك تفهم كيف كلاودفلير صارت أقوى وأخطر منظومة إنترنت بالعالم، لازم تفهم نقطة واحدة:
المنافسة الحقيقية مش على السعر، ولا على المنتج… المنافسة الحقيقية هي على “العقل”.
لما الشركة تسيطر على عقل المستخدم، بصير:
– ما بقدر يستغني عنها
– ما بيفكر يطلع منها
– ما بشوف بدائل أصلاً
– ما بمارس مقارنة أسعار
– ما بقلق من المشاكل
– ما بغير إعدادهات DNS
– ما بشيل Proxy حتى لو صار انقطاع
– ما بقرر ينتقل لمنصة ثانية حتى لو تعرض لخسائر
– ما بيشك بالمنتج
– وما بسمح لعقله يدخل فكرة “ممكن في بديل أفضل”
وهذا بالضبط اللي صار مع كلاودفلير.
خلينا نغوص أكتر…
العقل الإنساني يحب “الاستقرار” أكثر من “الأداء”
عقلك كإنسان بيحكم بالراحة، مو بالقوة.
إنت مثلاً لو عندك اشتراك VPN… وماشي معك تمام…
حتى لو في VPN أقوى وأسرع، ما رح تغيّره.
لأنك ما بدك تعيد تسجيل الدخول، وتعيد الإعدادات، وتجرب الServers، وتشوف إذا بيشتغل على نتفليكس ولا لا.
نفس الشيء مع:
– مزود الإنترنت
– جهازك المفضل
– حساباتك
– برامجك اليومية
– العادات الرقمية كلها
البشر بيحبوا المألوف… مش الأفضل.
وهذه قاعدة كلاودفلير فهمتها قبل أي شركة.
لذلك عملت ما يلي:
1) جعلت منتجاتها “المسار الطبيعي” لأي موقع جديد
بدك تعمل موقع جديد؟
أول خطوة؟ Cloudflare DNS.
بدك تحميه؟ Cloudflare Proxy.
بدك CDN؟ جاهز.
بدك WAF؟ ببلاش.
بدك حماية DDoS؟ موجود.
إذن… من اللحظة الأولى…
الإنترنت الحديث يولد مباشرة “تحت كلاودفلير”.
مو لأنو الناس بتحب كلاودفلير بشكل عاطفي…
لكن لأنو العقل البشري بيفضّل أبسط طريق.
2) جعلت منتجاتها متكاملة لدرجة إنك لو سحبت خدمة وحدة… بينهار “الخط” كله
واحدة من أعظم الحيل التجارية اللي نادر جداً نشوفها:
إنك تصمّم بيئة كاملة بحيث إنو أي خدمة واحدة فيها تسحبها → الباقي كلّه يتأثر.
مثال بسيط:
لو شلت DNS… راح CDN.
لو شلت CDN… راح WAF.
لو شلت WAF… راح Bot Fight.
لو شلت Bot Fight… راح Zero Trust.
لو شلت Zero Trust… راح Access.
لو شلت Access… راح Email Routing.
لو شلت Email Routing… صار عندك chaos.
المستخدم بهاللحظة بقول:
"طيب أنا ليش بدي أغلب حالي؟ خلي كلشي زي ما هو."
وهون بتربح الشركة.
مو لأنو منتجها الأفضل…
لكن لأنك ربطته بمنتجات ثانية… والمنتجات الثانية مربوطة بمنتجات ثالثة… وهكذا.
3) جعلت “التجربة” أفضل من “البدائل”… حتى لو البدائل أفضل تقنياً
اليوم في شركات CDN ممتازة:
– Fastly
– Akamai
– StackPath
– Imperva
– G-Core
لكن المشكلة؟
إذا بدك تحول من Cloudflare لـ Fastly…
رح تتعذب ساعات.
ورح تخاف.
ورح تستغرب الإعدادات.
ورح تحس إنك "غريب".
أما Cloudflare؟
أربع أزرار:
Proxy On/Off
DNS
Rules
Firewall
وهون تتجلى أكبر قاعدة بزنس بالتاريخ:
السوق ما بيمشي وراء الأفضل… السوق بيمشي وراء الأسهل.
حتى لو Fastly أسرع…
Cloudflare أسهل.
حتى لو Imperva أقوى…
Cloudflare أبسط.
حتى لو Akamai أضخم…
Cloudflare أوضح.
عقل المستخدم بيحب الشيء اللي “يحس حاله فاهمه”.
وهذا وهْم مهم جداً… وكلاودفلير أبدعت باستخدامه.
4) جعلت القيمة التي يحصل عليها المستخدم “أكبر من سعر الصفر”
نقطة عبقرية جداً:
– CDN مجاني
– Firewall مجاني
– DNS مجاني
– DDoS مجاني
– Email Routing مجاني
– Page Rules مجاني
– Bot Fight مجاني
– Turnstile مجاني
– Workers مجاني لحد ممتاز
– KV مجاني لحد ممتاز
– R2 أرخص من AWS بعشرات الأضعاف
– Registrar بأقل سعر ممكن
أنت اليوم تستعمل Cloudflare…
وبالمقابل…
شو عم تدفع؟
ولا فلس.
لكن شو عم تاخد؟
أكتر من اللي بتقدمه شركات كبيرة بآلاف الدولارات.
المعادلة العقلية:
ما في خَسارة
ما في تكلفة
ما في مجازفة
ما في عقد
ما في التزام
ما في قلق
هاي أحلى صفقة ممكن عقل إنسان يقبلها.
صفقة تخليك تقول:
“ليش أغيّر وأنا ما عم بدفع شي أصلاً؟”
5) جعلت استراتيجية النمو تعتمد على “بناء المدن قبل السكان”
هاي نقطة لازم تتعلمها كل شركة عربية:
كلاودفلير ما بنت مجتمع مستخدمين أولاً…
بنت شبكة عالمية، وبعدين فتحت الباب للناس يدخلوا عليها.
هاي استراتيجية معاكسة تماماً لباقي الشركات.
مثال:
أي شركة SaaS تعمل:
-
تبني منتج بسيط
-
تجيب مستخدمين
-
تكبر شوي
-
تبدأ تضيف مميزات
-
تكبر أكثر
Cloudflare لا.
Cloudflare قالت:
-
نبني شبكة جبارة
-
نبني أنظمة مستقبلية
-
نربط العالم فينا
-
نفتح الباب للناس يستخدمونا
-
نوسع شبكة أكبر
-
نُغرق السوق بمنتجات متكاملة
-
نصل مرحلة الاعتماد الكلي
وهذا سبب إنو الناس دخلت Cloudflare وهي جاهزة…
مش وهي قيد التطوير.
6) جعلت الأعطال مثل عطل أمس “تُعزّز” مكانتها بدل ما تدمّرها
هاي المفارقة العجيبة:
كيف شركة بتوقع 4 ساعات…
وما حدا بيتركها؟
وبالعكس…
الناس بعد العطل صار عندها قناعة أكبر إنو Cloudflare جزء أساسي من الإنترنت.
ليش؟
لأنو لما يقع شيء ضخم…
بتفهم تلقائياً إنو هذا الشي ضخم فعلاً.
زي مثال بسيط:
لو وقع ع موقع صغير، ما حدا لاحظ.
لو وقع جزء من Google يوم كامل… العالم كله لاحظ.
ليش؟
لأنه مهم.
نفس الشي مع Cloudflare.
عطل أمس كان بمثابة:
“إعلان قوة… بدون ما يقصدوا.”
العالم كله شاف بعينه:
لو كلاودفلير تنام… الإنترنت بينام.
وهذا موقف ما في شركة تانيه بالدنيا بتتمناه…
بس إذا حصل؟
بصير رمز هيمنة.
7) جعلت نفسها جزءاً من "روتين الإنترنت" مش مجرد شركة
هون السر النهائي:
الاعتماد النفسي.
المستخدم أصبح:
– يثق فيها
– يتعود عليها
– يرجع لإعداداتها فوراً
– يقرأ عالم فضولي عن منتجاتها
– يشوف علامة Cloudflare كرمز أمان
– يشوف Cloudflare error page كأنها صفحة رسمية للإنترنت
– يتابع حساباتهم
– يتعلّم من مقالاتهم
– يشعر إنو Cloudflare جزء من “ويب اليوم”
بمعنى أدق:
كلاودفلير صارت جزء من هوية الإنترنت… مو مجرد شركة تعمل بالإنترنت.
هون أكتر نقطة لازم توقف عندها:
Google مثلاً جزء من تجربة المستخدم…
بس Cloudflare جزء من البنية الأساسية اللي تشتغل عليها تجربة المستخدم.
زي الفرق بين:
– شركة بتبيع سيارات
– وشركة بتملك الطرق السريعة كلها
Cloudflare ما بتبيع سيارة…
Cloudflare بتملك الطريق اللي السيارات ماشية عليه.
**الخلاصة الكبرى:
كلاودفلير ما انتصرت بالتكنولوجيا… بل انتصرت بالعقل.**
وهاي أهم رسالة بالمقال كله.
النجاح مش بس إنك تعمل منتج ممتاز.
النجاح الحقيقي إنك تعمل منتج الناس ما تتخيل تعيش بدونه.
لما المستخدم يشيلك، مش لازم يفكر "هل في بديل؟"
لا. لازم يفكر: "أنا ليش أصلاً أغيّر؟"
لما المنافس يحاول ينافسك، مش لازم يفكر "كيف أعمل أحسن؟"
لا. لازم يفكر: "هل أصلاً هذا السوق قابل للدخول؟"
لما يصير عندك خطأ، مش لازم الناس تقول "خلص نتركه".
لا. لازم الناس تقول: "نستنّى… لأنو ما في حياة بدون هذا النظام."
وهون قيمة كلاودفلير الحقيقية.
الدرس لكل رائد أعمال، صاحب مشروع، أو شركة ناشئة:
لا تعمل منتج… اعمل “نظام حياة”.
لا تجذب العميل بالسعر… اربطه بالراحة.
لا تعطيه ميزة… أعطه منظومة.
لا تخليه يحبّك… خليه يعتمد عليك.
لا تتفوّق على المنافس… خلّي المنافس غير قادر يدخل الملعب.
لا تبيع المنتج… حرّك السوق ليكون هو بحاجة إلك.
لا تنافس على السرعة… نافس على البساطة.
لا تكتفي بإرضاء المستخدم… سيطر على عاداته.
لا تطمح تكون خدمة… الطموح الحقيقي إنك تكون “طبقة” من العالم.
هذا هو سر كلاودفلير الحقيقي.
وهذا هو السبب ليش حتى بعد عطل دام 4 ساعات…
لا العالم تركهم، ولا الشركات، ولا المطورين، ولا حتى المواقع الصغيرة.
ليس لأنو ما في بديل… بل لأنو البديل غير منطقي.